آخر الأخبار

08-11-2016 م

ضمن مساعي الأمانة العامة لمجلس التعليم بالتعريف والاطلاع على أبرز المبادرات والمشاريع التعليمية في السلطنة، قدم الشيخ زياد بن طالب المعولي المشرف العام على نظام التعليم عن بُعد للعلوم الشرعية والمعنيين من كلية العلوم الشرعية عرضاً مرئياً استعرض فيه تجربة برنامج التعليم عن بُعد للعلوم الشرعية وذلك بمقر الأمانة العامة لمجلس التعليم، وبحضور عدد من أعضاء مجلس التعليم، والمختصين من الجهات الحكومية المعنية بقطاع التعليم، والمعنيين من الأمانة العامة للمجلس.

تم خلال العرض تقديم نبذة تعريفية عن النظام، وفكرته، والطلبة المستهدفين، ومراحل إعداد البرنامج، وخطة البرامج الدراسية، ومكونات النظام، بالإضافة إلى بعض الإحصائيات المتعلقة بالمتقدمين والمقبولين في النظام؛ حيث بدأت الدراسة في البرنامج في عام 2013م.

 واستفادة من تجربة عدد من الجامعات العالمية في تدريس العلوم الشرعية عن بُعد باستخدام التكنلوجيا الحديثة، فقد حرصت كلية العلوم الشرعية في السلطنة على مواكبة هذا التطور من خلال تنفيذ مشروع التعليم عن بُعد باستخدام أحدث التقنيات والوسائل والخبرات في هذا المجال.

وتسعى الكلية من خلال هذا النظام إلى تسهيل سُبل تلقي العلم بأحدث وأفضل وسائل التقنية، والحفاظ على القيم والمُثل العليا عن طريق البحث العلمي، وتكوين بيئة علمية متكاملة في جوانب التعليم والبحث العلمي، والإسهام في تطوير التعليم العالي، وتوفير فرص دراسية وخدمات تعليمية مبتكرة، بالإضافة إلى إيجاد مخرجات تمتلك المعرفة العالية والقدرات والمهارات التنافسية. كما يتيح برنامج التعليم عن بعد المجال للطلبة والطالبات الراغبين بالدراسة عبر التعليم الإلكتروني من داخل السلطنة وخارجها،  ويمكَنهم من نيل شهادة البكالوريوس في تخصصات الدراسات الإسلامية، والفقه وأصوله؛ بالإضافة إلى منحهم درجة الدبلوم في تخصصات العلوم الشرعية.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال السنة الأولى من البرنامج (2013-2014م) تم قبول (1224) طالباً وطالبة، وارتفع عدد المقبولين في السنة الرابعة من البرنامج (2016-2017م) ليصل إلى (1592) طالباً وطالبة من السلطنة ومن مختلف الدول العربية والإسلامية.

ويُعد هذا البرنامج الذي يستخدم التطبيقات التقنية الحديثة تجربة رائدة في تدريس العلوم الشرعية واللغة العربية، حيث تمكن القائمون على هذا البرنامج من تسخير البرمجيات في تقديم المادة العلمية بطريقة تواكب العصر الرقمي وتصل إلى المستفيدين في أي مكان وبكل سهولة ويسر. ويعمل البرنامج على الاستفادة من أحدث وسائل المتابعة والتقييم للدارسين وفق نسق منهجي واضح ومدروس؛ وبذلك تمكن من استقطاب عدد كبير من الدارسين من داخل السلطنة وخارجها، وأسهم في تقديم المادة العلمية للعلوم الشرعية واللغة العربية لأطياف واسعة ومن مختلف التخصصات، وفتح آفاقاً جديدة للوصول إلى شريحة كبيرة من الراغبين والمهتمين لتلقي العلوم الشرعية والإستزادة في دراسة اللغة العربية.

وفي ختام العرض تمت الإجابة على مختلف الاستفسارات والتساؤلات التي أبداها الحضور، وكذلك تداول المقترحات والرؤى المختلفة التي تسهم في تطوير هذا البرنامج.