آخر الأخبار

18-06-2017 م

أكدت جامعة السلطان قابوس تركيزها في الخطة الإستراتيجية 2016 – 2040 على البحث العلمي والإبداع والابتكار كمحورين أساسيين، وجب على الجامعة أن تعد العدة لتنميتهما ولهذا فقد تم استحداث منحة جديدة مشتركة قوامها 80 ألف ريال عماني بين الجامعة وجمهورية جنوب إفريقيا حتى تستطيع تفعيل التعاون القائم مع جامعات جمهورية جنوب أفريقيا بشكل أفضل. وأعلنت الجامعة عن استحداث منحة جديدة أخرى هي منحة عمادة البحث العلمي التي تهدف إلى تقديم الدعم للمشاريع البحثية بما لا يزيد عن ثلاثة آلاف ريال عماني للمشروع الواحد على ألا تتجاوز مدة المشروع البحثي العام الواحد، كما تم الإعلان عن مبادرة جديدة لعمادة البحث العلمي لتشجيع المجموعات البحثية حيث سيتم تسجيل هذه المجموعات وتسليط الضوء على إنتاجها ليصبح إسهامها واضحا للعيان ولتسهم في رفع تصنيف الجامعة في السنوات المقبلة.

وحصل كرسي الدراسات الاقتصادية على التمويل من قبل غرفة عمان للتجارة والصناعة في بداية عام 2017 في بادرة تبشر بالخير للجامعة ولمركز البحوث الإنسانية الذي سيضم الكرسي، حيث كان مبلغ التمويل 344.000 ريال عماني، وقد مولت شركة النفط البريطانية برنامجا للمنح في مجال الطاقة المستدامة بمبلغ قوامه 150.000 ريال عماني موزعا على ثلاث سنوات، ومن ضمن الإنجازات التي تمت في عام 2016 ومطلع عام 2017 ويجب الإحتفاء بها تلك التي تخص الجهود التي وجهت لتطوير المجلات العلمية الست بجامعة السلطان قابوس.

كما قامت الجامعة بفهرسة أربع مجلات في قاعدة بيانات أبسكو لتلحق بالمجلة الطبية لجامعة السلطان قابوس وبمجلة البحوث الهندسية اللتين كانتا مدرجتين من قبل في قاعدة البيانات تلك، وهذه المجلات هي مجلة العلوم الزراعية والبحرية، ومجلة جامعة السلطان قابوس للعلوم، ومجلة الآداب والعلوم الاجتماعية، ومجلة الدراسات التربوية والنفسية.

وحققت الجامعة العديد من الإنجازات في العام الماضي وفي مطلع هذا العام في مجالات البحث العلمي، والدراسات العليا، والإبداع والابتكار، منها دعم المكرمة السامية للبحوث الإستراتيجية بمبلغ 450.000 ريال عماني لعام 2016، حظيت بالتمويل من هذا الدعم في عام 2016 5 مشاريع، كانت موزعة على الكليات كالتالي: مشروعان من كلية العلوم، وواحد من كلية الطب والعلوم الصحية، وآخر من كلية العلوم الزراعية والبحرية، والخامس من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وبلغ مجموع ما مولته مكرمة الدعم السامي 82 مشروعا وذلك بين عامي 2001 -2016 بمبلغ مالي بلغ قدره حوالي 7.8 مليون ريال عماني.

ومولت الجامعة في عام 2016 من المنح الداخلية ما مجموعه 84 منحة بقيمة بلغت أكثر من 530.000 ريال عماني، في مختلف التخصصات، أتت في مقدمتها أبحاث العلوم والهندسة والطب والعلوم الصحية والتربية والاقتصاد والعلوم السياسية والعلوم الزراعية والبحرية والتمريض وبحوث الآداب والعلوم والاجتماعية.

وشمل التمويل أيضا البحوث الإنسانية والتربوية وأبحاث الاتصالات والمعلومات وأبحاث علوم الأرض وأبحاث المياه وأبحاث التقنية الحيوية البحرية.

كما استمرت البحوث المشتركة بين جامعة السلطان قابوس وجامعة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم تمويل سبعة مشاريع مشتركة بقيمة بلغت 105.000 ريال عماني في عام 2016، كما استفاد باحثو جامعة السلطان قابوس من الفرص البحثية المقدمة من خارج الجامعة خلال هذه الفترة، ففي عام 2016، حصل باحثو جامعة السلطان قابوس على تمويل قدره 689.650 ريالا عمانيا من مجلس البحث العلمي، ومول المجلس مشروعا استراتيجيا واحدا للجامعة بلغت قيمته 221.600 مائتين وواحد وعشرين ألفا وستمائة ريال عماني.

ومول مجلس البحث العلمي ثلاثة مشاريع للطلاب الذين يشرف عليهم أكاديميون وذلك بمبلغ قدره 6.350 ريالا عمانيا.

وحصل كل من كلية الطب والعلوم الصحية وكلية العلوم الزراعية والبحرية في عام 2016 على منحتين خارجيتين واحدة لكل منهما وذلك بقيمة إجمالية تبلغ 142.760 ريالا عمانيا.

كما قدمت كليات الجامعة ومراكزها البحثية عددا من الخدمات الاستشارية بلغت 22 استشارة بحثية في عام 2016 ، وذلك بقيمة إجمالية بلغت أكثر من مليون وستة وتسعين ألف ريال عماني، حيث قدمت كلية الهندسة 10 عشرا منها، وتم تقديم الخدمات الاستشارية المتبقية وعددها اثنتي عشرة من قبل كلية العلوم الزراعية والبحرية، والتربية، والطب والعلوم الصحية، ومركز أبحاث المياه، ومركز رصد الزلازل، ومركز أبحاث النفط والغاز، ومركز أبحاث الاتصالات والمعلومات، ومركز الدراسات العمانية، كما تم إبرام 7 اتفاقيات استشارية بلغت قيمتها نحو 202.000 ريال عماني وذلك في عام 2016، منحت لكلية الهندسة، وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ومركز رصد الزلازل، ومركز أبحاث النفط والغاز، ومركز الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية.

وفي عام 2016، قدم موظفو جامعة السلطان قابوس وطلابها 4 براءات اختراع، اثنتان منها من ضمن الكرسي البحثي لتقنية النانو في مجال تحلية المياه، في حين أن اثنتين من البراءات تم تقديمهما من قبل كلية الهندسة وكلية العلوم الزراعية والبحرية. وبالإضافة إلى ذلك، قدم موظفو جامعة السلطان قابوس والطلاب أيضا 14 طلبا لبراءات الاختراع في عام 2016.

وقد اعتمد برنامج دعم الابتكار الأكاديمي بالجامعة في عام 2016 ستة عشر (16) مشروعا بقيمة إجمالية بلغت نحو100.000 (مائة ألف) ريال عماني، ولأن المدة الزمنية لهذا البرنامج توشك على الانتهاء، فقد تم قبول ثلاثة مشاريع فقط في عام 2017 رصد لكل منها حوالي 1000 (ألف) ريال عماني.

فيما يخص برامج الدراسات العليا بالجامعة في عام 2016م، فقد بلغ عددها 98 برنامجا منها 64 برنامج ماجستير و34 برنامج دكتوراة وذلك بعد إقرار برنامج الدكتوراة في الإدارة التربوية، وأما عدد طلبة الماجستير والدكتوراه الذين التحقوا بالجامعة في العام الدراسي2016 -2017 فقد بلغ 888 طالبا وطالبة، منهم 828 طالبا وطالبة في برامج الماجستير و60 طالبا وطالبة في برامج الدكتوراة.

وبلغ عدد طلبة الماجستير الذين تخرجوا في عام 2016م 298 طالبا وطالبة، بينما بلغ عدد خريجي الدكتوراة 18 طالبا وطالبة.

وكما سعت الجامعة إلى نشر ثقافة البحث العلمي توطيدا لدعائمها وللمعرفة اللازمة للإجادة البحثية بين طلبة الدراسات العليا، وقامت عمادة الدراسات العليا بتنظيم 45 حلقة عمل في عامي 2016 و2017 انتسب اليها طلبة من برامج الدراسات العليا المختلفة، كما نظمت عمادة الدراسات العليا أول ملتقى للإشراف على طلبة الدراسات العليا في تاريخها. وقد نتج عن الملتقى التعرف على التحديات الموجودة وأحسن الممارسات المتبعة في الكليات للتغلب على هذه التحديات ولتقنين عملية الاشراف وجعلها أكثر سلاسة وأعظم نفعا للطلبة.

ومن أهم الإنجازات المتعلقة بالدراسات العليا توقيع الجامعة مع دار المنظومة على عقد اتاحة محتوى رسائل الماجستير والدكتوراة المتوفرة الكترونيا ليتم الرجوع اليها من قبل الباحثين في مختلف بقاع العالم وليزيد الاقتباس منها مما سيعزز من مكانة الجامعة في التقييم العالمي. وتوقيع هذا العقد سيتيح للجامعة الاشتراك السنوي في قاعدة بيانات دار المنظومة دون مقابل مما سيعفي الجامعة من رسوم الاشتراك وهي خمسة عشر ألف ريال عماني.

كان من أوائل الجهود التي قمنا بها بفضل الله وعونه وتوفيقه الإسهام في إنشاء برنامج منح الدعم المشتركة بين تسع من جامعات من دول مجلس التعاون الخليجي والتي من بينها جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى وذلك في مايو 2016 م، وشكلت الإسهامات ما لا يقل عن مليون ريال عماني، وفي الدورة الأولى لهذا الدعم البحثي المشترك تم تمويل ثلاثة مشاريع لجامعة السلطان قابوس من كليات الهندسة والعلوم والطب والعلوم الصحية واشترك فيها كل من جامعة الكويت وجامعة نزوى وجامعة قطر والجامعة الامريكية بالشارقة.

ولكي تحقق الجامعة التكامل مع السوق المحلي، قامت بتحليل متطلبات الخطط الاستراتيجية ورسمت جدولا مكثفا من المقابلات الهادفة مع سوق العمل بقطاعيه العام والخاص وقد نفذنا أكثر من 200 اجتماع هادف منذ بداية عام 2016 وحتى الآن، ونتج عن هذا كله صياغة مقترحات بحثية تنوعت بين استشارات بحثية أو برامج بحثية في مواضيع بعينها أو كراسي بحثية جديدة أو مراكز للأبحاث تقتضي متطلبات التنمية إنشاءها.

وحققت الجامعة مجموعة من النجاحاتِ منها تدشينُ البيتِ العمانيِّ الصديقِ للبيئة، إذ يعدُّ من المشاريعِ الهادفةِ لما لها من أهميةٍ بالغةٍ في الحفاظِ على النظامِ البيئي، وتقليلِ الاعتمادِ على الطاقةِ الكهربائية، والاعتمادِ على مصادرِ الطاقةِ البديلة، وحصول الدكتور ماجد بن سالم الرقيشي من قسمِ الفيزياءِ بكليةِ العلوم على الزمالةِ البحثيةِ من الأكاديميةِ الوطنيةِ الأمريكيةِ للعلوم، مما يؤهلُه لإجراءِ أبحاثٍ متقدمةٍ في تقنيةِ النانو، بجامعةِ Illinois .

كما حصلت جميلة بنت عبدالله الزدجالية من كليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحرية، على جائزةِ الأمِ المثاليةِ للإعاقاتِ الذهنية، الذي قامَ بمنحِها مركزُ الخُرافي لأنشطةِ الأطفالِ المعوقينَ بدولةِ الكويت، ونجحَ قسمُ العلومِ البحريةِ والسمكيةِ بكليةِ العلومِ الزراعيةِ والبحريةِ في تحفيزِ وتبييضِ أسماكِ الشَّبُّوط، من خلال وضعِها في أحواضٍ دائريةٍ، بمحطةِ التجاربِ الزراعيةِ بالجامعة، وتعزيزًا للشراكةِ المجتمعيةِ الفاعلة، وتفعيلا لدورِ القطاعِ الخاصِ في دعمِ التنميةِ الشاملة، فقد تم تمويلُ مشروعِ تجهيزِ وحدةِ ذوي الإعاقةِ السمعيةِ، بكليةِ الآدابِ والعلومِ الاجتماعية، وكذلك شراءُ أجهزةٍ ومعداتٍ طبية للمستشفى الجامعي، من قبلِ الشركةِ العمانيةِ للغازِ الطبيعيِّ المُسال.

وتم تدشين «بوابةُ جامعةِ السلطانِ قابوس للخبراء»، إذ تمَّ مؤخرًا الاتفاقُ بين الجامعةِ والناشرِ العلميِّ Elsevier على إنشائِها، لاستعراضِ القدراتِ البحثيةِ للنخبةِ من الباحثينَ بالجامعة، مما يتيح فرصًا أوفرَ للتعاونِ البحثيِّ مع المهتمينَ من القطاعاتِ الأكاديميةِ والصناعيةِ، كما سيضعُ الجامعةَ على خارطةِ المعارفِ والعلومِ بشكلٍ مرئيٍ أكبر، بالإضافةِ إلى ذلك فإنَّ بوابةَ الخبراءِ هذه ستسهمُ بشكلٍ فاعلٍ في ترقيةِ التصنيفِ العالميِّ للجامعة، إذ تعدُ أحدَ أهمِ أدواتِ تصنيفِ الجامعات.