آخر الأخبار

15-02-2017 م

استكمالاً لحلقات العمل التحضيرية لندوة "التعليم والتوجهات التنموية وفرص التوظيف الحالية والمستقبلية في سوق العمل" والتي نفذت خلال الفترة من 5-7 سبتمبر 2016م، والتي تسعى إلى تحقيق عدة أهداف، من أهمها: التعرف على التوجهات المستقبلية للقطاعات التنموية الخدمية، والقطاعات الاقتصادية الواعدة في الخطتين الخمسيتين (التاسعة والعاشرة)، ودور قطاع التعليم والتدريب في تلبية احتياجات هذه القطاعات من الكوادر البشرية، ورصد الاحتياجات من التخصصات الدراسية والتدريبية والأعداد المطلوبة من القوى العاملة الوطنية المؤهلة للقطاعين الحكومي والخاص، وفقاً للتوجهات التنموية الخدمية والاقتصادية حتى العام 2025م، بالإضافة إلى الوقوف على التحديات التي تواجه مخرجات التعليم والتدريب في مجال التوظيف في القطاع الخاص وسبل معالجتها؛ فقد نفذ مجلس التعليم حلقة العمل التحضيرية الرابعة للندوة في قاعة مسقط بوزارة التعليم العالي، وذلك بالتعاون مع عدة جهات حكومية وخاصة معنية بقطاع التعليم، والأعمال، والتخطيط في السلطنة، إذ شارك في هذه الحلقة الخبراء والمختصون من مختلف الجهات. كما قدَّم أوراق العمل ممثلون من مختلف الجهات المعنية بالتعليم، والتخطيط والقطاعات الاقتصادية في السلطنة.

وقد استُعرضت خلال حلقة العمل التحضيرية الرابعة عدد (6) أوراق عمل؛ إذ قدمت هيئة سجل القوى العاملة ورقة العمل الأولى حول مسار تخصصات الباحثين عن عمل وفرص العمل الملائمة، في حين جاءت الورقة الثانية التي قدمتها المجموعة العمانية لّلوجستيات بعنوان احتياجات القطاع اللوجستي من الموارد البشرية، فيما قدمت وزارة النقل والاتصالات ورقة العمل الثالثة بعنوان احتياجات وزارة النقل والاتصالات لقطاع الطرق والنقل البري من الموارد البشرية.

أما الورقة الرابعة فقد تطرقت إلى موضوع الربط بين المخرجات التعليمية ومتطلبات سوق العمل بقطاع التعدين التي قدمتها الهيئة العامة للتعدين، وجاءت الورقة الخامسة بعنوان احتياجات قطاع الثروة السمكية من الموارد البشرية وقدمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية، أما ورقة العمل السادسة والأخيرة في حلقات العمل فقد استعرضت استشرافاً للدور المتوقع أن يقوم به المركز الوطني لبحوث التعليم وسوق العمل قدمها أحد المختصين بديوان البلاط السلطاني.

وأثرت مقترحات ومداخلات المشاركين حلقة العمل، والتي من شأنها تعزيز الخروج بمرئيات واضحة بنوعية البرامج والتخصصات المطلوبة لسوق العمل العماني في الفترة الحالية والمستقبلية. وتعمل أمانة المجلس وبالتعاون مع مختلف الجهات المعنية على بلورة ما توصلت إليه من حلقات العمل التحضيرية من معلومات ورؤى ومقترحات للإعداد لندوة "التعليم والتوجهات التنموية وفرص التوظيف الحالية والمستقبلية في سوق العمل"، والمتوقع عقدها في شهر مايو من عام 2017م، والتي على أثرها سيتم إعداد تقرير شامل بما تم التوصل إليه من رؤى لتكون بمثابة خارطة طريق يستفاد منها في التخطيط ورسم السياسات العامة المتعلقة بالتعليم والتشغيل، وكذلك يستنبط من خلالها نوعية البرامج والتخصصات التعليمية والتدريبية التي تحتاجها مختلف القطاعات الاقتصادية.