06-12-2017 م

جريدة عمان

تبدأ اليوم أعمال “ملتقى استشراف المستقبل” تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية عُمان 2040م ويستمر ليومين.

ويسلط الملتقى الضوء على الاتجاهات المستقبلية الدولية والإقليمية والوطنية لموضوعات قطاعية تهم المجتمع العماني، وهي المعنية باستشراف التوجهات المستقبلية في السلطنة وتحديد المحاور الرئيسية في إعداد وتطوير السيناريوهات المستقبلية وتضمينها خلال مراحل إعداد رؤية عُمان 2040م.
ويهدف الملتقى إلى نشر الوعي العام بأهمية صناعة المستقبل وإيجاد حلول إبداعية للتحديات التي قد تواجهها السلطنة لضمان الازدهار والنمو الاقتصادي والرفاه الاجتماعي بحلول عام 2040 بما يعزز موقع السلطنة على الخريطة العالمية.

ويستضيف الملتقى الذي يقام في -مركز عُمان للمؤتمرات للمعارض- مجموعة من الخبراء الدوليين المتحدثين في موضوعات الملتقى التي تناقش التوجهات المستقبلية العالمية والإقليمية والمحلية في مجموعة من الموضوعات تشمل الجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية وقوى التحول الاقتصادي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيات المزعزعة ، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ورأس المال البشري، ومستقبل تحولات الطاقة النفطية والطاقة المتجددة و تحول النفط: تحول الطاقة والبتروكيماويات و ندرة الموارد والبيئة و التغيرات الديموغرافية والاجتماعية و مستقبل المدن و الحوكمة: مستقبل الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويقدم الملتقى مدخلات لمشروع إعداد الرؤية المستقبلية عُمان 2040 من خلال نظرة ثاقبة للسياق المستقبلي والدوافع والمعوقات والفرص والتحديات التي تواجهها السلطنة مستندًا في ذلك إلى القضايا الرئيسية التي تم تحديدها في مراحل المشروع السابقة وانطلاقًا من أهمية رفع مستوى الوعي بشأن القضايا التي تواجهها عُمان في المستقبل، كما ستستخدم مخرجات الملتقى كمحتوى يُثري حلقة عمل إعداد السيناريوهات المستقبلية التي ستعقد يومي الثلاثاء والأربعاء 12 و13 ديسمبر الجاري.

يحضر أعمال الملتقى 300 مشارك من الجهات المختلفة ومتخصصون في المجالات الاستراتيجية وملهمون وخبراء بمن فيهم أعضاء لجان وفرق عمل رؤية عُمان 2040 وذوو العلاقة والمشاركون في حلقة عمل السيناريوهات التي ستتبع انعقاد الملتقى.

ويستضيف الملتقى مجموعة من الخبراء الدوليين المتحدثين في موضوعات الملتقى على نحو يوائم بين الاتجاهات العالمية والسياق العُماني ومشاركين يمثلون قطاع الشباب والقطاع الخاص ورواد الأعمال والمسؤولين الحكوميين والمجتمع المدني كجزء فاعل في الملتقى وحلقة عمل السيناريوهات، وهم يقومون بشكل تفاعلي باستعراض النتائج وتكوين رؤية مشتركة حول الاتجاهات المستقبلية للسلطنة.

تجدر الإشارة إلى أن “ملتقى استشراف المستقبل” يعدّ جزءًا من مشروع إعداد الرؤية المستقبلية عُمان 2040 ومكملا لمراحل شملت تشخيص الوضع الراهن في السلطنة وتحديد القضايا الرئيسية لواقع التنمية الاجتماعية والاقتصادية التي ستتناولها الرؤية وعقد المقارنات المرجعية وتحديد أفضل الفرص التي يمكن تبنيها وتنفيذها.

وتعتبر رؤية “عُمان 2040” مشروعًا وطنيًا نصت الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- على أن يتم خلاله إعداد وبلورة وصياغة الرؤية المستقبلية عُمان 2040 بإتقان تام ودقة عالية في ضوء توافق مجتمعي واسع بمشاركة فئات المجتمع المختلفة بحيث تكون مستوعبة للواقع الاقتصادي والاجتماعي ومستشرفة للمستقبل بموضوعية؛ ليتم الاعتداد بها كدليل ومرجع أساسي لأعمال التخطيط في العقدين القادمين.