آخر الأخبار

12-06-2017 م

جريدة عُمان

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي –

نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم حلقة نقاشية حول القياس القائم على المنهاج في الرياضيات قدمتها صفية بنت عبدالله بن أحمد الشحية مشرفة مجال صعوبات تعلم، وذلك بحضور عبدالله بن علي بن سالم الفوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة ومديري العموم المساعدين ومديري الدوائر ومساعديهم ورؤساء الأقسام والمشرفين التربويين.

وأشارت مقدمة ورقة العمل في بداية حديثها إلى أن صعوبات تعلم الرياضيات تعتبر بمثابة إحدى فئات صعوبات التعلم التي أخذ الاهتمام بها يتزايد في الحقبة الحالية، كرد فعل لتزايد نسبة انتشارها في الآونة الأخيرة، حيث أشارت نتائج إحدى الدراسات التي أجريت في مجال صعوبات تعلم الرياضيات أن نسبة (4 – 7) % من تلاميذ صفوف الدنيا يتم تصنيفهم بأن لديهم صعوبةً تعلم الرياضيات وذوي صعوبة تعلم الرياضيات يعانون من مشكلات في تعلم الرياضيات، أو يفشلون في الوصول إلى معايير المستوى الصفي، وغالبًا ما يتم التعرف عليهم ما بين الصف الثاني والخامس، ويجد المعلمون أن نمو المهارات الأساسية لدى هؤلاء التلاميذ يكون عمومًا متأخرًا عامًا أو عامين عن أقرانهم ساعة التعرف عليهم

وأضافت مقدمة ورقة العمل صفية الشحية لقد استحوذت دقة أدوات تقييم ذوي صعوبات تعلم الرياضيات على اهتمام خاص حيث يتم من خلالها تحديد التلاميذ المُعرضين لصعوبات التعلم، ومن ثم تشخيصهم من أجل تقديم فرص تعليمية تنسجم مع قدراتهم، لذا ينبغي أن تكون أداة التقييم فعالة وحساسة للتنبؤ بأداء التلاميذ، ويسهل إدارتها وتساعد في توجيه المعلمين نحو أهدافهم الأساسية في وقت أقصر وبتكلفة أقل، وبذلك نستقي منها بيانات مفيدة حول أداء التلاميذ في المهارات الأساسية، وكذلك يُعتمد عليها في القرارات التشخيصية التي تُقرر نوع المساعدة التي يحتاج إليها التلاميذ، وتتوافر هذه الخصائص في القياس القائم على المنهاج في الرياضيات».

وحول طرق قياس والتعرف على طبيعة الصعوبة التي يواجهها التلاميذ في مادة الرياضيات قالت صفية الشحية: «إن معظم الدراسات تؤكد على أن القياس القائم على المنهاج في الرياضيات من التقييمات البديلة التي ثبتت كفاءته في مجال صعوبات التعلم، حيث يوفر طريقة مُعتمدة وصحيحة للتعرف على التلاميذ المعرضين لصعوبات التعلم، أيضًا الذين يحتاجون لتقويم تشخيصي علاجي كما يُسهم في تحديد المستوى التعليمي لكافة التلاميذ بالإضافة إلى ذلك طريقته موحدة ومحددة بمعايير ويستخدم الصور المتبادلة لرصد تقدم التلاميذ حيث يقوم المعلم بإنشاء مجموعة من الصور المتبادلة من الاختبارات محكية المرجع المبنية بدقة، إذ تتضمن كل صورة العدد نفسه من المفردات، ونفس درجة الصعوبة، لذلك يُظهر هذا التقييم صورة شاملة عن أداء التلاميذ يساعد على تشخيص المشكلات وتحسين عملية التدريس. أيضًا أضاف القياس القائم على المنهاج في الرياضيات إسهامات جوهرية، حيث يتم تقييم كل مهارة على حدة».

الجدير بالذكر بأن مقدمة ورقة العمل صفية بنت عبدالله بن أحمد الشحية مشرفة مجال صعوبات تعلم بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم حصلت على جائزة أفضل رسالة ماجستير لتشخيص طلبة صعوبات تعلم الرياضيات من جامعة السلطان قابوس للعام الأكاديمي 2016 /‏‏2017 م.